في وقتٍ مؤلمٍ تشعرُ بأن خلاياك تكاد تنفجر من الداخل، لا تعرف ما سبب الانفجار الرهيب الذي بداخلك، ولا تعرف حتى الفتيل الذى يشتعل بدون مسبب، تشعر بأنك ممتلئٌ بالغاز المسبب للاشتعال، كأنك أنتَ المادة الخام لأي انفجار كونيّ. مشاعرٌ كثيرةٌ مبهمةٌ في الداخل، تخنقك الدموع التي لا تعرف لها سببا أكثر من تلك الصادرة عن شجار ما، وعقلك يكاد يجن جنونه من تلك الاضطرابات القوية، يحاول عقلك السيطرة على فرسٍ بدون لجام يحجم قوته. الألم يعصر قلبك بشدة، يختنق صوتك بداخل حنجرتك وتشعر بأن أحبالك الصوتية معقدة ومتشابكة في بعضها البعض، لا تعرف كيف تحرر نفسها من تلك العقد، سجنُ المشاعر بداخلك يكتظ بالمساجين، يكاد ينفجر من شدة غضبهم. في لحظةِ شجاعة تفكر بطلب المساعدة ولكنك تشعر بشعور سئ، لا أنت قادر على إنقاذ نفسك ولا حتى طلب النجدة من أحد، تصرخ في صمت شديد، مؤلم جدا أن تضحك بخلايا وجهك بينما قلبك غارقٌ في الألم من الداخل. ماذا عساي أقول لك؟ أهذا اضطراب نفسي يكمن بداخلك أم اضطراب بمن حولك أو ربما اضطراب في هذه الدنيا التي نعيش بها ؟! تريد أن تنفجر ولكن لرحمتك وحبك تخاف على أحبتك من الاحتراق من نيران قلبك، ...
تعليقات
إرسال تعليق