خواطرى (مالك؟)
وتتوالي عليك الضربات، وفي ذيلها السقطات وبعدها بعض الألم، وقليلٌ أو كثيرٌ من البكاء والعيون المنتفخة الذابلة كالزهرة التي نسي صاحبها أن يسقيها ماء عذبا، ووجهٌ مريضٌ لا تظهر عليه ملامح البشر حتى تراه كأنه آتٍ من كوكب آخر !
علامات الألم تظهر في صوته المبحوح من البكاء ليلا ونهارا، حتى تحسب أنه كان يغني بجراحه في كل وقت. كثير من هذه الدلالات نراها في أحبتنا وكل ما نفعله هو طرح سؤال سخيف ( مالك ؟! ) ويقع هذا السؤال علي قلوبهم كالصاعقة فلا يستطيعون الإجابة عنه فهم لا يقدرون ان يصفوا ذلك الألم القابع بقلوبهم ولا البوح بمكنونات صدورهم، ولا هم قادرين علي الكذب وإخبارنا أنهم #بخير!
كل هذا لا يفيد بشئ ✋ لكن ربما نظرة حانية تخبرهم أننا بجانبهم إلي نهاية الطريق أو لمسة يد رقيقة وأفضل ما يكون هو حضن نضع فيه كل حبنا لهم لينتقل بعض هذا الحب إليهم في صورة طمأنينة فتهدأ قلوبهم الثائرة قليلا.
إلى كل القلوب المتألمة ❤ إلى كل الأحبة الذين يمتلكون فيضانا من الألم والحزن بداخلهم ❤ إلينا نحن ❤
أدعو الله أن يخفف عنكم ويشرح صدوركم ويفرج كربكم ويزيل همكم .. فقد علمت أن الحب دعاء ❤ سلامٌ عليكم بما صبرتم ❤
تعليقات
إرسال تعليق