خواطرى (الله نور)
أسير دائما بين طريقين، أحدهما مظلم والآخر منير، أولهما آمن وثانيهما محفوف بالمخاطر، ويتقلب قلبي بين هذين اللعينين! أشعر بداخلى بصراع بين الأبيض والأسود، الخير والشر، عدوان لدودان يخوضان معارك ضارية وأنا الخسائر الفادحة، أفكر كثيرا في طريقة ذكية تحيل بين العدوين، تصلح بينهما أو ربما تمنع أذاهما، أحاول جاهدة تسليح جيش الخير ضد الشر، وأراني تارة أسلح الشر بكل قوتي، ملاك أم شيطان أنا!! ربما أنا كلاهما، مزيج من هذا وذاك، مزيج من التناقض، مزيج من المشاعر المتضاربة، مزيج من البشرية، أنا حائرة وتائهة في هذه الدنيا، أطلب المساعدة من صديق!
نق نق! يا الله! أنا أطرق بابك الآن، هلا فتحت لى، أحتاج إليك، أرجوك اسمع شكواى وخواطرى، أحتاج ليدك تعينني في طريقي، بل طرقي الوعرة المتقلبة، أحتاجك لأجتاز بلاء الدنيا، أحتاجك لأخرج منها بقلبٍ سليم، أحتاج إلى رحمتك تحيطني وتطمئن قلبي، أتذكر رحماتك الواسعة التي شملتني وأنا وسط الحطام ترفعني إلى الأعلى، ترفعني إلى سماءك، تسمو بروحي إليك في بضع ثوانٍ أزور السماء وجسدي قابع في الأرض، أتذكر يوم سرت في الطرق باكية وبعثت لي بأحدهم يربت على كتفى، أتذكر يوم كشفت عن ألمى لأول مرة، يوم خارت قواى تعلن عن استسلامها، بعثت لي بعبدٍ من عبادك يلمس ألمى بل يلمس روحى ويرسل رحماتك إلىّ، أعتذرُ إليك عن سقوطي يا الله، عن تقصيري، عن أخطائي، عن غضبي منك، أعتذر إليك عن تفكيري القاصر، عن نقصي وضعفي، عن بشريتي، عن شهوتي وحبي للحياة، أعتذر إليك عني فاقبل اعتذاري وضمنى إلى عبادك الصالحين المصلحين، اجعلني من أهل فردوسك وأهلا لها. ❤
أتذكر يوم لمست قلبي آية (الله نور السماوات والأرض)، طلبت منك جزءا من نورك، يهديني في عتمتى، يهديني لصراطك المستقيم، أتذكر (ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)، كنت أبحث في الطريق عن بصيص أمل، طرقت كل الطرقات، سقطت آلاف المرات، بحثت عن أمانك بدون ملل، أتعبني البحث المضني ولكنى وجدت بابك أخيرا فلا ترد عبدا فقيرا إليك، لجأ للقوي العزيز فأعزه في الدنيا والآخرة.
#الله_نور ❤
#خواطر_أوائل_ذي_الحجة ❤
#خواطر_لؤلؤتي ❤
تعليقات
إرسال تعليق